•على قيد الوفاة•
الشخصيات: جود_ كريستين_ أم جود_ وداد _ روني (صديق جود في المعركة) _مايكل (المسؤول عن الجنود )
المكان: منزل جود _ أرض محاصرة تحت سماء الوطن
الزمان: زمن الحرب الشنيعة
جود:《يتكلم على الهاتف》يا أم جود لا تخافي
أم جود: يا أمي دير بالك عحالك نحنا كلنا هون ناطرينك
جود: ولو يا أمي ابنك عند كلمتو ولما يحكي بنفذ عم قلك راجع بوعدك يا أمي..امي كريستين عندك؟؟
كريستين : انا هون عم اسمعك وناطرتك يا روح الروح
جود: كوكية قلبي ونور عيوني راجع ...مو بيوم عرسنا وعدتك ما اتركك وما رح أتركك حبيبتي نحنا بدنا نجيب جاد ولا نسيتي يا احلى ام جاد بالدنية
كريستين: وانا عم استناك ابو جاد وعم صليلك الله يكون معك ويرجعلي ياك بالسلامة
جود: الله يسلمك يا روحي.....
(روني: جوووووود بسرعة تعال هجموا علينا بسرعة جهز سلاحك ووقف بمركزك بسرعة )
جود: امي بحبك يا تاج راسي... كريستين نطريني راجعلك بعشقك.. .....وسكر الخط
أم جود: جوود...لا تسكر الو ..ماعم يرد
كريستين: سمعتي شو قالوا هجموا هجموا...يا ربي خايفة
أم جود: طولي بالك يا بنتي اكيد هلق بيرجع بدق (بقلب خائف وهائج)
《ساحة المعركة》
روني: لك حيوو البطن لي حملك لك جوود البطل
جود: لكن يا خيي بعجبك بلقطون واحد واحد
مايكل: بعد هالانتصار العظيم بفضل جود البطل يلا يا شباب الوطن رفعوا البطل عكتافكن رفعوا للسما وشهدوا للدنية كلا انو انتصارنا ببطلنا
《ثم يرفعونه على الأكتاف مع هتافات تسر النفس فقد كان بطل خطة كانت سبباً في انتصارهم》
بعد بضعة ايام عندما كان الجنود يتناولون غداءهم كان جود يتكلم على الهاتف مع والدته...
أم جود: يا أمي لا تخوفنا عليك
جود: امي رفعي راسك انا بطلك وانت يا كوكيتي انا بطلكن وراجعلكن..
《 فجأة من حيث لا أحد يعلم تصدر أصوات رصاص عالية جداً ثم تنقطع الشبكة...》
بعد مرور 5 سنوات
كريستين: بعمرو الأمل ما بموت
وداد: شو يلي مخليكي واثقة
كريستين : وعدو الي وآخر كلمة قلي ياها...
وداد: شو قال؟؟
كريستين : انا بطلكن وراجعلكن...لما قالا حسيت هاد الوعد إلهام من الله ليطمن قلبي انو هو راجع
وداد: بس نحنا من سنة ونص وصلنا خبر وفاتو يلي خلا امي تقعد بالفرشة وكان السبب بعقدة لسانها
كريستين: والله متل ماني عم قلك انا حساسة لي بقلبي بعمرو ما كان غلط أو كذب
وداد: الله يسمع منك
كريستين: املي في بعمرو ما خاب
وداد: انا رايحة اطمن عأمي
كريستين: اذا بدك شي ناديلي
وداد: تسلمي حبيبتي
《فتجلس كريستين وبيدها مسبحة المسيح..تصلي وتصلي وتص...فيدق جرس الباب.....
يرتعش قلب كريستين ويدق بدقات متسارعة جداً 》
وداد: انا رح افتح
كريستين: لااااء...ماحدا بيفتح الباب غيري
《تتجه كريستين نحو الباب ووداد تقف في الداخل مذعورة من تصرف كريستين...ما بها؟؟》
《تفتح الباب وتقف في حالة صدمة كبيرة》
كريستين: عرفانة انك ما بتتركني لحالي أملي بعمرو ما خاب فيك جودي
جود: ولا رح يخيب انا جنبك لآخر نفس
《فتضمه ليحملها ويدخل بها إلى المنزل وهما بحالة فرح لا توصف لا يمكن أن تصفها الكلمات...ومازالت وداد مذعورة تقف بصدمة كبيرة》
جود: يا خيتي انا وعدت ومو الرجال لي بيخلف بوعدو
وداد: نورت بيتك يا خيي (فيعانقان بعضهما)
جود: وينها امي مو مبينة؟
وداد:....
كريستين: ....
جود: عم اسألكون وين امي؟؟؟شو بكون؟
وداد: أمك من وقت سمعت بخبر وفاتك وهي ما بتتحرك وما بتحكي
جود: انتي شو عم تقولي؟؟
وداد: متل ما سمعت يا خيي فوت لعندها بسرعة بسرعة
《 فيدخل جود إلى أمه فتدمع عينه...فيمسح دموعه بسرعة ويركع امام سرير أمه ..》
جود: امي انا هون ...انا وفيت بوعدي يا أمي يا تاج راسي
فتنظر أمه إلى عينيه لبضعة دقائق ...
أم جود: انت عايش يا ولدي عايش يا ابن قلبي
وداد: امي انت حكيتي.. الحمدالله يا رب
كريستين: هي رجعلنا جود بالسلامة و شفيت مرت عمي الحمدالله عكلشي يا رب
جود: يلا امي قومي معي بدك تمشي وبدنا نروح ناكل سوا لك انا ميت من جوعي
أم جود: ما عاش الجوع يا ابني الغالي(فتتحرك أمه وتقوم من سريرها وتذهب إلى المطبخ وتقدم لهم المساعدة في تحضير الطعام)
أم جود: يلا تعالوا الأكل جاهز
وداد: لك وين الصبي
كريستين: عند جارتنا عم يلعب مع ابنها
أم جود: امي قومي جيبي
وداد: يلا
جود:لك أي صبي شو في؟؟
كريستين: يا روح روحي اختك راحت تجيب جاد يا ابو جاد
جود: شوووووو....ما فهمت عيدي!!
أم جود: ييي امي شو باك هلق ماعد يدرلك
جود: كوكيتي..انتي جبتيلي جاد..؟
كريستين: اي يا عمري
جود: كيفف؟
كريستين: بعد غيابك بشهرين بعد آخر مكالمة حكيتا معنا انا غبت عن الوعي اجا الدكتور وطلعت حامل
جود: لك أحلى أم جاد بالمجرة
جاد: ماما ماما..قالتلي عمتو البابا اجا من السفر؟
جود: جادو يا قلب البابا انت انا أبوك...تعال لجوات قلبي تعال
جاد: انا بحبك بابا ...
أم جود: لك يا ابني شو صار كيف رجعت
جود: امي مارح احكي شي بس رح قلك جملة وحدة كنت دايماً قولا وكانت قدوتي لارجع لهون لحدكن ..." انا على قيد الوفاة وسأعود لأعيش"
كتابة: ماريا كلارا منصور
تابع القراءة »