اشترك عبر البريـد

السبت، 8 يونيو 2019

السما يلي بتوصلنا للحب

أحياناً بكره اني نام بكره اني احلم بكره اني انفصل عن وجودي بالواقع ووقف تفكيري عن الشي لي بحبو أو بجوز بس نام كمان بحلم بالشي لي بحبو.. ما بعرف
يمكن قصتي بتشبه قصة سما
جديدة هي القصة..بس فيني اسردا ..
سما بنت بتجي بالحلم لكل حدا مشتاق لكل حدا نايم لكل حدا سهران حتى.. مين قال مافينا نحلم نحنا وفايقين..
في كتير احلام فينا نحلما بنومنا وبصحوتنا كمان..
اي في كتير احلام بتجي نحنا وعم ندرس نحنا وعالموبايل نحنا وعم نحضر شي مسلسل اي فيك تحلم بأي وقت وبأي مكان وأي زمان..
ومنرجع ومنكفي قصة سما.. سما بتشبه السما..
كيف السما لي عنا كبيرة وواسعة هيك سما الحلم
عيونا واسعين هي وعم تكبر..
عيونا فينا نحكي قصتون.. وقصة هالعيون هي أمل
مين أمل.. أمل هي بنتا لسما.. سما كانت تضل تقول بحلما بدا أمل ام اجاها أمل..
وامل كمان كبرت متل سما وجابت حب..
ها.. فيني قول وصلنا وخلصت هالأسطورة..
وهالأسطورة كلا على بعضا بتقول انو الحلم فيو هدول التلاتة وكل ليلة بيجي حلم بنومتنا نحنا مو ضروري نختارو هو لحالو احياناً بيجي.. بس بفيقتنا نحنا منقرر شو نحلم..
في مرة قعدت وصفنت بهالقصة وقررت افهما كتير منيح ورجعت فيا بالعكس..
بالعكس يعني اول محطة عالطريق هي الحب
وازا ولد الحب رح يولد امل يصحيني من كل خيبة ممكن لاقيها على هاد الطريق
وهيك صار معي سلاح.. اي سلاح للحياة.. هو شي بقدر احمي حالي في من أي خطر ممكن يواجهني بأي دقيقة..
طيب بس انا ما كفيت وما وصلت.. لسا في طريق كبييير لوصل عالسما ولبين ما وصل عالسما رح يكون معي شنتة صغيرة شوي جواتي... رح احمل فيا سلاحي..
بس ازا سلاحي هو الحب والأمل وسايعين بهي الشنتة فبتوقع غلط قول صغيرة.. طيب رح صلح وقول هي شنتة كبيررةةةة اسما القلب... القلب الموجود بكل انسان..
بس مو كل انسان حامل جوات هالشنتة سلاحو..
بس الأصح انو يحمل ما بيعرف كل واحد شو ممكن يصير معو لبين ما يوصل لعند سما..
وبتتعدد الأسلحة بس متأكدة انو هنن من الحب والأمل وانتو طالعين اقل ما رح تلاقوا..
هلق هي قصتي مع السما ويمكن هي قصة أو اسطورة بتحكي عن كتير ناس وعن كتير بشر..
بجوز مو كل الناس بتفرح لما تطلع عالسما الصافية بس في ناس بمجرد ما تفكر انها صافية بتفرح انو لسا في بالحياة شي صافي متل وجود السما المجموعين كلنا تحتا..
ويوماً ما رح يتحقق الحلم ونتلاقى تحت السما ونقول شكراً لأمل لي وصلتنا للحب❤

ماريا كلارا منصور
تابع القراءة »

الثلاثاء، 2 أبريل 2019

كيف فينا نعيش الطريق....

نحنا كل يوم عم نخلق من شي خيالي..
كل يوم عم نخلق من حلم كتير بعيد وكتير كتير قريب..
يمكن من الخيال أو يمكن من الحب لأنو نحنا دايماً منتخيل الحب .. وبالأخص وقت ما نقدر نعيشو..
ممكن بالخيال تلاقي حياة كاملة كلا حب..
ممكن يكون موجود بيت وعيلة وولاد وحبيب او حبيبة وخالة مرت اب معوفتك عيشتك أو حماية غير عن الكل بتحبك متل ما انت بدك..
كلشي ممكن..

رح حاول انسج قصة بتحكي عن خيالي البعيد..
خيالي لي شايفة جواتو بيت ودرج وزريعة وبلكونة وغرفتي اللي بحلم يوم من الاوقات يكون عندي متلا وكمان الغرفة لي خلي ولادي يعيشوا فيا أحلى أيامون وأمنلون الشي النفسي لي رح ينقص روحون وعوضن شوي بحيطان هي الغرفة ليقدروا يواجهوا براتا..
غريب الخيال.. البنت لي صف عاشر قدرانة تعيش هي التفاصيل الكبيرة والغريبة والحلوة بخيالا.. اديش الخيال بعيد وكبير وغميق وما الو حدود..

برجع بنزل شوي على أرض الواقع.. برجع بتخيل أكتر..
في كتير حب بالحياة انخلق مننا وعاش مننا ومتل ما انخلق مننا مات مننا بس بقلوبنا وبروحنا وبخيالنا عايش..
وللحظ الجميل فينا نقول انو هاد أحلى حب رح نعيشو بحياتنا... في حب بيخلق وبعيش بس مستحيل يموت وقت نحنا بدنا.. كيف شلون ما منعرف..
بس ازا رجعنا عالأرض منلاقي شي كتير حلو.. بس نحنا واقفين بالنص وهو حولينا عم يدور.. ونحنا لازم نلقط اكبر حد فينا نلقطو .. منرجع لقصص الحب..
بين الشغلات لي رح نلقطا رح يكون في قصص حب..
قصص الحب المنسية المتخبية تحت درج الحلم ناطرة يضل عم يكبر حلمنا لحتى يصير واقع وهي ترجع تعيش حياتا معو من اول وجديد..
رح يكون في شي كمان بيناتون اسمو أمل..
يعني كمان مو كلشي حب بس ازا لفينا من كل طريق رح نوصل انو كلشي حب.. وازا ما حبينا وحبينا الحب وحبينا هالطرقات ما رح نعرف نمشيا صح..
كمان رح نلاقي.. جنينة ورد.. فيا من كل الألوان ونحنا منختار اللون اللي منحبو.. عفكرة مو شرط ازا اخترنا وردة سودا نكون عم نختار العتمة او الشر وازا اخترنا الوردة البيضا يعني اخترنا الخير والنور.. ممكن نكون اخترنا الأسود لنعيش البياض والنور الكبير لي مخبى جواتو.. كتير عنا شغلات ممكن نلاقيا بالطريق وبقي هلق الطريق علينا ونحنا منختار هي وعم تدور الاشيا حولينا شو نختار...❤

ماريا كلارا منصور
تابع القراءة »

الأربعاء، 20 مارس 2019

ويبقى الأمل

في كتير تفاصيل بتخلق بالدنية من جوات شغلات ولا مرة تخيلنا تكون شي مهم..
متل غنية منسمعا باليوم مليون مرة بس لما حدا بغنيلنا ياها بيتغير مفهومنا لكل كلمة فيا.. بصير الحرف بيفرق معنا.. منصير منشوف غير لي كنا نشوفو..

الشي الشائع بيناتنا وبين كل قلوبنا بكل مشاعرنا هو الأغاني مشان هيك هو أكبر دليل فيني وضح في حكيي..
الحكي يلي بتطلعو الأغاني من قلوبنا وقت نسكت وتكون الغنية عم تمر من كل جسمنا بإحساس المطرب لي عم يغنيا.. طبعاً هو مو شرط يكون عايش لي عم يغني.. بس عندو قدرة يغني كل كلمة بشعورا.. كل كلمة بنغمة حزنا او وجعا.. بضحكتا او فرحتا..
عنجد لي بغنوا عندون ميزة كبيرة مو مين ما كان بيمتلكا.. بس في ميزة احلى لما يكون لي عم يغني عايش شعور الغنية بتطلع معو من كل القلب..

وبعد كل قلب غنى بيبقى في أمل انو دايماً تكون الأغاني أحلى ونعيش الحب والجمال والفرح وننسى الحزن والقلق والخوف والقهر❤

ماريا كلارا منصور
تابع القراءة »

الأربعاء، 13 مارس 2019

22/1/2018

ريتا..
كل المرات لي شفتك فيا و يلي مريتي من قدامي يمكن كان كتير عادي بالنسبة الك وانا اول شي كان عادي بالنسبة الي بس بعدين صار عندي شي جواني انو انا كل يوم عم استنى حدا كرمال اتأكد انو لازم روح عالمدرسة او لا.. عوضتيني عن الشي لي كنت عم استنا كل يوم قبل ما روح عالمدرسة الصبح وما كان يجي... بس ما كنت حاسة بهاد الشي لحتى فقدتو...
كل واحد فينا الو رسالة بهالدنية.. واكيد ما حدا بيعرف رسالة التاني واصلاً مو مطلوب منو يتدخل بغيرو...
بس انا هالمرة بدي احكي شي عن هالفكرة انو بالنسبة الي قدمتيلي احلى رسالة يوم لي سافرتي عالسما... الصبح بهداك اليوم كانت حالتي كتير بشعة بس لما مرقتي واطلعتي فيني نظرتك الي ما كانت عادية كانت عم تحاكيني بكتير قصص كانت عم تقلي مسحي دمعتك لي هلق رح تنزل وما تخليا تكسرك وخليكي قوية وخلي دموعك تقويكي.. كلشي كان غير هداك اليوم... بس كان المجهول الوحيد اسمك.. ولما طلعوا اسماء الشهداء وقريت اسمك ولا كان ببالي تكوني انتي ..آخر توقع تكون البنت لي ماتت هي لي عطتني تفاؤل بهاد اليوم البشع...
بس نيال السما فيكي.. الارض ما بتلبق للناس لي متلك.. الناس لي بنظرة عيشت امل جديد بقلب مكسور..
بوعدك ازا بس نكبر صار عندي بنوتة حلوة متلك بدي سميا ريتا..
ضلي اتشفعيلا وقت تخلق واتشفعيلي بكل الايام..
بحبك ريتا العيد
كل سنة وانتي بقلبي حبك بيكبر يا ملاكي❤
٢٢/١/٢٠١٨💔❤
تابع القراءة »

الليالي الظلماء

جميع تلك الليالي التي باحت باسمك.. كانت تحاول أخذ الإذن مني لكي تطلق عنانها وتبوح في فضائها العميق بالاسم الذي ناداه قلبي بأعلى درجات صوته المبحوح.. حتى تلك الليالي تعبت من خوضها المعارك المألوفة... فهي تزور الليل عند كل ظهور لقمر السماء..
الحديث المطول الذي أحاول فيه شرح حالة المساء.. كعادته انتهت به الحروف إلى تشبيه لك يا شمس النهار..

هل أنا مخطئة عندما صورتك بمشهدين متناقضين؟
أم أن يحق للعاشق ما لا يحق للغير؟

نعم فنحن نغير الأمثال حتى.. نغير بما يتناسب مع حالتنا المجهولة عندما يحلك المساء..
فالمساء صورة أخرى لقلب عاشق يتضور جوعاً للحب..
عاشق يصرخ في عالم فارغ أنا وحيد.. أين الحب الموعود قلبي به؟..

فنرى أن حالته مجهولة بجدارة تامة.. والطبيب المداوي لا وجود له في عالمه الفارغ.. الموجود فقط ..صدى الصراخ المرتد إلى العاشق نفسه ليقول له: ابنِ لنفسك من تلك الصرخات طفلاً كبيراً لا يهاب الحب.. فالحب هو المرض الشافي لحالة كل إنسان ضائع في سماء حلم نجمه اللامع..❤

ماريا كلارا منصور
تابع القراءة »

حضن المطر

حين بكيتَ وأنت في حضنِ ذراعيّ..انتابني شعور غريب..فقد أحسست أن حواسي الخمس قد توقفت عن الإحساس وأن الهواء ما عاد يستطيع العبور إلى صدري فقد أصبحتُ أتنشّق رائحة عطرك الّتي علقت بكل ضلعٍ من أضلاع جسدي الضَّعيف الجائع لحبّك... كانت الحياة مختبئة فيّ وتنام على صدري الذي يحاول تهدئة نبضات قلبه المتسارعة... كان قلبي يرتجف من المطر الذي كان ينهمر من غيمتين تسميان عينيك.. هاتان الغيمتان كانتا تحملان الحب في مختلف الثواني إلا أنهما في ذاك المشهد كانتا تحملان الضّعف والحب معاً..كانتا تطلبان العون من قلبي بالمطر الذي أنزلته عليه...كان ذاك المشهد غايةً في الحزن وفي الوقت ذاته غايةً في الحب والحياة... فبعد أن احتضنته في زوايا قلبي الأربعة ورسخت اسمه على جدرانه فتحول ذلك الشعور الغريب وأصبح الحب مالئاً قلبي وقلبه... وتوقف المطر فجأةً...
وبعدها.. صرخ صرخةً مليئة باليأس ومليئة بثقة الله الكبيرة أنه قادم ليحضر بيننا في تلك الجلسة...
صرخةُ وجعٍ وصلت إلى أبواب السماء المفتوحة عند كل لحظة من الحياة..
بعد ذلك المشهد تأكد لي أن حضن ذراعيّ دائماً مستعداً لأن يشهد المطر...
#ماريا_كلارا_منصور
تابع القراءة »

فلم تعد

علمتنا كلمة الحنين ما لا نعرفه عن ندى الحياة.. عند اللحظة التي يخفق فيها ممر الإحساس الذي خلق في صدرنا إلى جهة لم نخترها نحن - وكأنه يشبه الحب - لتشكل دافعاً للقاء الفرح على وجه الحياة.. تلك الحياة التي نالت منّا بأشد الوسائل..تلك الحياة نفسها تختلف فمثالاً مع اختلاف الوقت كالصباح والمساء ...
فالصرخات المعششة في سماء الحلم تنطلق برحلتها المسائية لتعيش الشعور الأصدق في ممرات عالمها الأبيض.. بياض عالم المساء لا يشبه سواده.. بل كلما اشتد السواد اشتد البياض..
غريب أمر هذا العالم..
فحتى سكانه لا يدعون بشراً بل اتفقوا على اسم يليق بهم أكثر من اسم بشر.. تلك الخطوة التي كانت حدودها المدى فلا حد للمدى ولا حد لهذه الخطوة الشجاعة.. كان اسمهم.. لا شيء ..أي أن ليس لهم اسم إلى الآن...فقط أرادوا التشبه بتلك الخطوة.. فلا حدود للمدى ولا حدود للشجاعة ولا حدود للا شيء... اللاشيء العجيب الذي ينبع منه كل شيء لكن بميزة "دون اسم" فتميزوا على البشر بتلك القوة.. خارقة تلك القوة التي خلقت مثل هذا العالم المدهش..
خلقوا لأنفسهم دستوراً لا يشبه قوانين العالم بل دستور عنوانه وشعاره ومقدساته لها اسم ولأول وآخر مرة...
وهو: الحب..
وفي بداية ذاك الممر ونهاية هذا المطاف..
سمعت وشعرت ورأيت.. أن قلبي.. يرتجف من الحب ..
فسقط ذاك القلب منادياً باسمك حتى تعود إليه..
ماريا كلارا منصور
تابع القراءة »