حين بكيتَ وأنت في حضنِ ذراعيّ..انتابني شعور غريب..فقد أحسست أن حواسي الخمس قد توقفت عن الإحساس وأن الهواء ما عاد يستطيع العبور إلى صدري فقد أصبحتُ أتنشّق رائحة عطرك الّتي علقت بكل ضلعٍ من أضلاع جسدي الضَّعيف الجائع لحبّك... كانت الحياة مختبئة فيّ وتنام على صدري الذي يحاول تهدئة نبضات قلبه المتسارعة... كان قلبي يرتجف من المطر الذي كان ينهمر من غيمتين تسميان عينيك.. هاتان الغيمتان كانتا تحملان الحب في مختلف الثواني إلا أنهما في ذاك المشهد كانتا تحملان الضّعف والحب معاً..كانتا تطلبان العون من قلبي بالمطر الذي أنزلته عليه...كان ذاك المشهد غايةً في الحزن وفي الوقت ذاته غايةً في الحب والحياة... فبعد أن احتضنته في زوايا قلبي الأربعة ورسخت اسمه على جدرانه فتحول ذلك الشعور الغريب وأصبح الحب مالئاً قلبي وقلبه... وتوقف المطر فجأةً...
وبعدها.. صرخ صرخةً مليئة باليأس ومليئة بثقة الله الكبيرة أنه قادم ليحضر بيننا في تلك الجلسة...
صرخةُ وجعٍ وصلت إلى أبواب السماء المفتوحة عند كل لحظة من الحياة..
بعد ذلك المشهد تأكد لي أن حضن ذراعيّ دائماً مستعداً لأن يشهد المطر...
#ماريا_كلارا_منصور
وبعدها.. صرخ صرخةً مليئة باليأس ومليئة بثقة الله الكبيرة أنه قادم ليحضر بيننا في تلك الجلسة...
صرخةُ وجعٍ وصلت إلى أبواب السماء المفتوحة عند كل لحظة من الحياة..
بعد ذلك المشهد تأكد لي أن حضن ذراعيّ دائماً مستعداً لأن يشهد المطر...
#ماريا_كلارا_منصور
12:27 م
سنابل
اشترك
تايعني!
0 التعليقات:
إرسال تعليق