كان يا ما كان في قديم الزمان
في ذات يوم في إحدى المدارس حدث تفجير دمر المكان وكانت اعداد الضحايا هائلة والمؤسف انها من الأطفال اغراس المستقبل وأيضاً هناك اطفال في المستشفى ولكنهم في حالة جيدة ولكن أحدهم فقدت يده والآخر عينه وهكذا
وكان هناك طفلان يدعان كريستين وبشار وكانوا جيران في الحي وكانوا في نفس الصف ويذهبان إلى المدرسة سوياً وكانوا الاثنان في حالة جيدة وكانا في نفس الغرفة في المستشفى :
كريستين : بشار!!
بشار: نعم يا كريستين
كريستين : هل مات اصدقاؤنا؟
بشار : أجل يا كريستين فقد سمعت الممرضين يقولون بأن الضحايا بأعداد هائلة ولا تحصى ومن صفنا الكثير
كريستين : هذا محزن للغاية. .. فهل صديقتي رؤى لن أراها بعد الآن وصديقتي زينب لن أراها أيضاً وذلك الطالب الجديد الذي كان يستمتع في اضحاكنا ويرانا أقرب الناس إليه
بشار : يؤسفني القول ولكن نعم لن نراهم لن أرى صديقي زاهر وصديقي سامر والأصدقاء كلهم. ....ولكن اعاهدك يا كريستين أن أبقى صديقك فلم يبقى سوانا وسأعوضك عن كل أصدقائنا الشهداء
كريستين : اعاهدك بذلك أيضاً فنحن نشئنا معا ولم يبقى سوانا
ومرت الأيام والسنين وكانا عند وعديهما فكل منهما كان الصديق الذي يحتوي الآخر
ولكن مع الأيام بدء يشعر بشار بأنه يحب كريستين فصارحها واكتشف أن هي أيضاً تحبه وكانوا سعداء وعاهدوا أنفسهم بأن تبقى في ذاكرتهم ذكرى اصحابهم الشهداء
وفي النهاية تزوجا بشار وكريستين وانجبا طفلة جميلة أسموها شام على اسم مدينة الشهداء التي دفن تحت ترابها اغلى الأشخاص ....
العبرة: الحرب غيمة سوداء ولابد لهذه الغيمة أن تزول في يوم ما أن يبقى الحب فقط
أوجه رسالتي لكل سوري يقرأ لا تيأس من الحرب واحذف حرف الراء وعش الحب بكل معناه فالمستقبل أمامك زاهر ولن يكون فقط حقد بل سيكون حب وسنعلم أجيالنا القادمة معنى الحب وان لن يجربوا وضع الراء لأن لا ضرورة له
كتابة القصة و رسم : ماريا كلارا منصور
تدوين يزن السمان
7:14 ص
سنابل

اشترك
تايعني!
0 التعليقات:
إرسال تعليق