قبل النوم ساعة من التفكير المتواصل الذي لا ينتهي.. ضوء شاشة الهاتف..قراءة كلمات تبكي القلب ورؤية صور تشتاق إلى أصحابها الروح ..وقلب يبكي ودموع تنهمر وتحرق الخد وتحرق كل شيء في طريقها... لا تترك شيء ...
فكيف يحق لنا أن نصف تلك الساعة؟
أهي ساعة الحزن .. أم ساعة الفرح .. أم ساعة البكاء ام ماذا؟
لا يمكننا وصفها بسهولة ..
صوت صراخ يأتي من بعيد فبعد عدة مرات أدركت أن هذا صدى صراخي الذي لم اتجرأ يوماً واطلقته أمام الناس أما في تلك الساعة فيصرخ قلبي وتسمع أذني صدى صوته ..
فمن شدة الألم لا يسمع أحد غيري.. اخفي واخفي حتى أرى البسمة على وجه غيري ولكن إلى متى سيبقى قلبي يتقطع وروحي تموت إلى متى سيبقى هذا الحزن لي وحدي ..أهكذا هو الألم مر لا يمكن حتى تجربته ولكن من يقع في فخه فما عليه سوى أن يتابع طريقه ..
بكاء .. صراخ .. دموع .. ألم..
كلمات تقشعر لها الأبدان فأي شخص موجود في هذا العالم يكرهها.. هي كلمات تكبت في الروح لا أحد يعرفها أو يسمع بها سوى من يعيشها
بكاء ودموع.. دموع بكاء كم هي شديدة حرارتهما عندما تخرجان من قلب محروق وروح مجروحة ..
صراخ... صدى صوت يأتي من بعيد مصدره مجهول ولكن علمت مصدره الآن وأدركت أن مصدره هو صراخي المتواصل..
الألم ..ما الكلمات التي أستطيع أن أصف بها هذه الكلمة القاسية؟
لا يوجد كلمات توصف كلمة قاسية كهذه... قاسية بقسوة الحجر
تلك الساعة تحمل معاني كثيرة...
صراخي العالي وصداه في أذني لا يفارقانني طوال الليل والنهار...
وقلبي المجروح لن يلحم جرحه...
وروحي الضعيفة لن تقوى على ألمها بل هي روح ضعيفة وستبقى ضعيفة ....
تأليف:ماريا كلارا منصور
تدوين:يزن السمان
فكيف يحق لنا أن نصف تلك الساعة؟
أهي ساعة الحزن .. أم ساعة الفرح .. أم ساعة البكاء ام ماذا؟
لا يمكننا وصفها بسهولة ..
صوت صراخ يأتي من بعيد فبعد عدة مرات أدركت أن هذا صدى صراخي الذي لم اتجرأ يوماً واطلقته أمام الناس أما في تلك الساعة فيصرخ قلبي وتسمع أذني صدى صوته ..
فمن شدة الألم لا يسمع أحد غيري.. اخفي واخفي حتى أرى البسمة على وجه غيري ولكن إلى متى سيبقى قلبي يتقطع وروحي تموت إلى متى سيبقى هذا الحزن لي وحدي ..أهكذا هو الألم مر لا يمكن حتى تجربته ولكن من يقع في فخه فما عليه سوى أن يتابع طريقه ..
بكاء .. صراخ .. دموع .. ألم..
كلمات تقشعر لها الأبدان فأي شخص موجود في هذا العالم يكرهها.. هي كلمات تكبت في الروح لا أحد يعرفها أو يسمع بها سوى من يعيشها
بكاء ودموع.. دموع بكاء كم هي شديدة حرارتهما عندما تخرجان من قلب محروق وروح مجروحة ..
صراخ... صدى صوت يأتي من بعيد مصدره مجهول ولكن علمت مصدره الآن وأدركت أن مصدره هو صراخي المتواصل..
الألم ..ما الكلمات التي أستطيع أن أصف بها هذه الكلمة القاسية؟
لا يوجد كلمات توصف كلمة قاسية كهذه... قاسية بقسوة الحجر
تلك الساعة تحمل معاني كثيرة...
صراخي العالي وصداه في أذني لا يفارقانني طوال الليل والنهار...
وقلبي المجروح لن يلحم جرحه...
وروحي الضعيفة لن تقوى على ألمها بل هي روح ضعيفة وستبقى ضعيفة ....
تأليف:ماريا كلارا منصور
تدوين:يزن السمان
9:41 ص
سنابل
اشترك
تايعني!
0 التعليقات:
إرسال تعليق