اشترك عبر البريـد

الأربعاء، 25 يناير 2017

الصراخ

                        عاد الصراخ من جديد وعاد صداه وعادت معه الدموع والآلام ولكن اختلف السبب
فاليوم السبب هو تركي لروحي وما فيها... روحي التي انا منها...روحي التي لا أقوى على فراقها
10 سنوات كل 9 أشهر منها كنت اترك روحي ابكي واسمع صراخي العالي... اسمع الصراخ فقط ...فقط ... لا شيء غيره...كم أن هذا مؤلم ولكن سأبقى صامدة لأني قد وعدت روحي أن أعود وسأعود اليها مهما طال الزمن ...فهي من حقها أن تفرح وأن اريها بسمتي لا حزني ووجهي العابس أريد أن تبقى صورتي في مخيلتها أنني  سعيدة لأنني وعدتها بالعودة..
تعالوا لأحدثكم عن روحي..
اسمها ما يحبه أهلها... اسمها  "صيدنايا"...صيد الغزالة التي تدعى نايا...الصيد الذي اتقنه ابن 11 عام فيها...
يا غاليتي أن أقدم لكي كل ذهب والماس العالم لن أستطيع أن اوفيكي حقك...انت من اعطيتني اسمي وأصبحت ادعى صيدناوية فمن أين لي أن اوفيكي حقك ..
من جعلتني أتعلق باللون الأزرق لأنه لون سمائك الصافية واللون الأخضر لأنه لون الشجر الأخضر ولون ما أحبه فيكي وما يزينك...
من ولدت لي أناس ازا طلبت مني الموت البيها بدون صوت...
صيدنايا للفرح للحضارة للتسامح للألفة للحب للعطاء عنوان ..
يارب احفظها لي من كل مكروه...
أحبك من كل قلبي
 26/12/2016

تأليف:ماريا كلارا منصور
تدوين:يزن السمان

0 التعليقات:

إرسال تعليق