الحب كإنسان مصاب بجروح كثيرة في جسده.. دائم الالتهاب والحساسية ..فهو يخاف من نسمة الهواء ..أي لمسة بسيطة تحرقه شوقاً ولوعة..هو أنواع
هذا النوع هو الطاغي الرئيسي للحياة على الارض
طرفان لا غير ..حب يروي الكثير من الحكايات ابطاله شاب وشابة..قد تكون حكايات موجعة مثل البعد أو تكون مفرحة مثل لقاء الأحبة فهذا الحب يصنف من الأنواع الشديدة الانتشار ولكن يعتبر عيباً أو لا يجوز به لكن هذا خطأ لأن هذا الحب لا يعرف لا سن ولا حدود في التفكير وجماله بأن تضحي بأشياء لديك من أجل شخص يمتلك قلبك فهذا شيء عظيم ولكن الأعظم أن يريك الشخص الآخر بسمته وتقديره في حبه وحب هذه التضحيات الصغيرة ...إن لهذا الحب حكايات كثيرة فمن أين نبدأ..أجمل حكاياته لقاءاته فعندما يجتمع الطرفان يبدأ الحب في التحليق والطيران بينهما وجمعهما في روح واحدة فكل ما يفعله اي منهم قد يكون من أجل الآخر إنه لشيء جميل أنصح كل مكتئب تجربته كل مريض كل نفسية مريضة كل إنسان لا يعرف معناه ولكن عليه الاختيار الحسن من البداية فإن اخترت الحب لإنسان يقدره ويقدر حبك له قد تكون اخترت الحياة الجميلة إلى جانب النهاية السعيدة ..جميل عندما تكون منهار أن تجد من يقول لك ما دمت معك لا تخف سأحميك من شر هذه الدنية الظالمة هذه الكلمات تعطي طاقة كبيرة لاستكمال الحياة بطريقة جميلة فالحب هو هواء الحياة بدونه نشعر بحر شديد عندما تهب نسمة تنعش الرئتين ينتعش القلب كذلك الحب ينعش القلب والروح ويرد لها هيبتها فلا أحد على وجه هذه الحياة يقدر قيمتك سوا حبيبك أو حبيبتك
كلنا نحتاج وكلنا للخير والحب قائمين ...
كتابة:ماريا كلارا منصور
7:12 ص
سنابل
اشترك
تايعني!
0 التعليقات:
إرسال تعليق